تخطَّ إلى المحتوى

لاح لناظره الماء

غير معروف

٣٤ بيت

المتفرقات

لاح لناظره الماء

فساورته مدنٌ واقفة بيد الله

على جيد خرائط نائيةٍ

لا شك بأن الرجل ارتاب من الطينِ

فأوشك ينفش رهَق الأرض

وينزل للطرقات يكابد

حبَّ المشْيِ وحيدا

ويسامِتُ سنبلة

بالأمس أدارت حقلا محتفظا

بالأعراف القدسيةِ

في صدغيه أطفأتِ الطير

إلى أن صار الحقل صليبا

ورؤاه طازجة مثل صباح منشرحٍ ما زال يصبُّ

على شجر عالٍ

أنا أزعم أن الليل يهيم

ويمشي لأماسيه أميرا

يشْرع همس الأنجم في الشرفات

وحين يعود إلى موطنه

يتساءلُ:

هل ضحك القمر استثناء

وبدا ملتزما بلباقته

كالشهر الماضي؟

وهل الأرض تبيت بمدار ينتحل الأهداب

من الغرفة ذات الأجفان الضيقةِ؟

نمتُ قريبا من حبقٍ

وأفقْتُ على خفْق قميصٍ

فرأيتُ صباحاً يسبقُ عسكرَهُ

ويلوم هزاراً لم يَفِ بالموعدِ

جاء إلى غابٍ

فتفاجأَ حين رأى حجلا

يرقص فوق زجاج العتَمَةْ.

مسك الختام:

صعدوا بنا قمم المناصب واغتنوا

لكن بقينا نحن رهْنَ الهامشِ

علموا بأنا لم نزلْ في غفلةٍ

فرموا مَقاتلَنا بسهْمٍ رائِشِ