الذَّاكِرونَ اللهَ.. كَلُّ حَيَاتِهم
أَمْنٌ.. وإنْ لاقوا البَلاءَ وَطَالَا
طَعِمُوا الأمانَ بِعِلْمِهِم عَنْ رَبِهِمْ
وَرَجَائِهِمْ فِيْمَا لَدَيْهِ تَعَالَىٰ
وَيَقِيْنِهِمْ أَنَّ الْبَلَاءَ مَطِيَّةٌ
نَحْوَ الْجِنَانِ تُقَرِّبُ الأَمْيَالَا
سَاقُوْا إِلىٰ دَارِ الْبَقَاءِ كُنُوْزَهُمْ
مُتَأَمِّلِيْنَ بِذَٰلِكَ الآمَالَا
طُوْبَىٰ لَهُمْ وَلِمَا سَعَوْا حَتَّىٰ عَلَوْا
فَتَحَزَّمُوا التَّعْظِيْمَ والإجْلَالَا