وقَوْمٍ أُولِي سِلْمٍ هُمُ وَمَحَبَّةِ
وقَوْمٍ أُولِي عُنْفٍ شَدِيدٍ وَحَرْبَةِ
أَمَنْ يَحْمِلُ الْأَزْهَارَ فِي يَدِهِ كَمَنْ
يُطِلُّ عَلَى نَاسٍ بِسَيْفٍ وَحَرْبَةِ؟!
إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي الْأُمّةِ الرِّفْقُ سَيِّدًا
غَدَا النّاسُ عُبْدَانَ انْزِعَاجٍ وَرَهْبَةِ
ولَيْسَ سِوَى التَّهْذِيبِ يُودِي بِغِلْظَةٍ
ولَيْسَ سِوَى التَّعْلِيمِ يَأْتِي بِرَأْبَةِ
هُمَا مُبْرِئَا الْأَخْلَاقِ مِنْ كُلِّ آفَةٍ
هُمَا لِشُعُوبِ الْأَرْضِ خَيْرُ الْأَطِبَّةِ
أَلَا تُبْصِرُونَ الْخَلْقَ بِالْعِلْمِ قَدْ زَكُوا
وبِالْعَمَلِ الْمُجْدِي ارْتَقَوْا كُلَّ رُتْبَةِ؟!
كَأَيِّ أُنَيْسَانٍ بِلَا حَيَوِيَّةٍ
سَيَظْفَرُ شَعْبٌ ذُو خُمُولٍ بِخَيْبَةِ
وسَوْفَ تُعَادِيهِ الشُّعُوبُ جَمِيعُهَا
ويُصْبِحُ فِيهَا عُرْضَةً لِلْمَسَبَّةِ