تخطَّ إلى المحتوى

بالنور أسفر والضياء صباحي

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

بالنور أسفر والضياء صباحي

وبدا منيرًا طالع الأفراحِ

وسناءُ برق الأنس رفرف في سما

ءِ الإرتياح فزال كلُّ جُناح

وغياهب الأكدار قد أفلت ودِي

رتْ من كؤوس الصفو غيرُ شِحاح

وبدوحة السلوان غرَّد بالهنا

طيرُ المسرّة فانجلت أتراحي

يا حبذا يومٌ سعيدٌ فيه دي

رت خمرة الأفراح في الأقداح

قمْ ضُمَّ فتيانًا كرامًا دأبُهم

طلبُ العلا بعشيّةٍ وصباح

جمعَتْهمُ الأقدار في بيت الوجي

هِ أبي رجاءٍ ذي النّدى السفّاح

قد جاد في بستانه بضيافةٍ

دِيرتْ بها كاسات صفو الراح

وبمجلسٍ قد راق ذوقًا للندى

من حيث لا صخبٌ هناك ولاحي

ومن السعادة أن حضرتُ صفاء ه

ذا المجلس المشحون بالصُّلاّح

وزعيمهم ورئيسهم متبوعهم

علم الهدى وسفينة الأرباح

أعني الجمال محمد ابن إمامنا

هادي الورى لسعادةٍ وفلاح

فسمعتُ من غرر الحديث نفائسًا

وعرائسًا تُجلَى على الأرواح

لا غرْوَ أن يسمو بهذا الحَبرِ ه

ذا المجلس الخالي من الأوقاح

فهو الإمام الفرد في أقرانه

أكرِمْ بفردٍ للهدى مفتاح!

شمس المعارف واللطائف معدن ال

أسرار حامل راية الإيضاح

لله بحرٌ بالعلوم تلاطمت

أمواجه بالفيض والإطفاح

بالدرِّ يقذف والجواهر من علو

مِ الفيض من فتحٍ من الفتّاح

بشرى لرائي نور طلعته بسع

دٍ كاملٍ وهدايةٍ ونجاح

يا سيّدًا جلّت مكانة قدره ال

عالي عن التبيين والإفصاح

وافتْكَ أبياتٌ سمَتْ بمديحك السْ

سامي على رغم الحسود الماحي

أنت الخليفة بعد أهليك الكرا

مِ أئمة الإرشاد والإصلاح

لا زلتَ تقفوهم على قدم اتِّبا

عهمُ لأشرفَ مَن دَعا لفلاح

المصطفى خير الأنام محمدٍ

مجلى تجلِّي الواحد الفتّاح

صلّى الإله عليه معْ آلٍ له

والصحبِ ما طيرٌ شدا بصباح