الناس للناس لا تعرض عن الناسِ
أعاذك الحب من لصٍ ودساسِ
يريدك الشرّ أنْ تجزع لمتلفةٍ
وأنْ تظنّ الورى أشباه خُنّاسِ
فقدُ المروءة ذا شحّ يُهددنا
ماأحوج القلب للرحمى كإحساسِ
من ينقذ الأرض من ضيقٍ يُحاصرها
لولا المحبة قد باءت بإفلاسِ
لولا المروءة مااخضرت طبيعتنا
قيامةً بُعثت من حرِّ أنفاسِ
أنْ للتراحم والإحسان أعمدة
للنور قامت على قعر الدجى القاسي
الناس للناس فابذل ما خُلقت له
من قبل خاتمة حُقّت بأرماسِ