تخطَّ إلى المحتوى

أبني الذي رعيتك في المه

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

أبُنَيَّ الذي رعيتُك في المهْ

دِ ُوكنتُ الأبَ الشفيقَ عليكا

كنتَ نورَ القلوبِ في كل حينٍ

فأماني أبيك تجثو لديكا

بهجةُ البيت بين قفزٍ ورقصٍ

فجميعُ الأنظار ترنو إليكا

مستجابُ النداء إن صحتَ «بابا»

بدلالٍ لبّيت بين يديكا

لاح ضوء الجمال من وجهك الغضْ

ضِ وقبسُ الذكاء من أصغريكا

آهِ لكنْ طَوى كتابَك عني

مَلَكُ الموت بين صبحٍ وأمس

لم تُُُُفدنا الدموعُ وهي غِزارٌ

لا، ولم ينفعِ العزاو التأسّي

إنّ وقع الردى يُرِقُّ فؤادي

وجفوني ليت الحمامَ يُقَسّي

هكذا هكذا اختفيتَ وشيكًا

يا ابنيَ الغضَّ في دياجير رمسِ

واضطراري إلى وداعك تمضي

دون رُجعى مما يؤالم نفسي

لستُ أنسى بكاك عند ابتعادي

واشتياقي إليك إن بنتَ عنّا

وابتسامَ اللقا وتقبيل خَدّي

كَ وإحضارَ كلِّ ما تتمنّى

وسرورَ الهناءِ يُفعِمُ قلبي

عند رؤياك ضاحكًا تتغنّى

وانزعاجي وطيرَ نفسي شَعاعًا

عند قول الرقيبة «ابنك هنّا»

كل هذا مضى وأصبح قلبي

بعد موتِ الحبيب قلبامعنَّى

زفراتٌ من بعدها زفراتٌ

محرقاتٌ تعود إذ هي تمضي

كان روضي يزهو بأزهاره الغضْ

ضَةِ عُجْبًا والآن أمحل روضي

وربيعي مضى وكان ربيعًا

- يعلم الله - مثل لمحةِ ومض

فسلامٌ على بهاءٍ دفينٍ

وسلامٌ على الشباب الغضّ

وسلامٌ عليك بين الدياجي

يا حبيباً شهِدتُهُ وهو يقضي

سيظل النسيم يهفو على الرو

ضِ، وتزهو الرياضُ وقت الربيعِ

ويظل الشتاء يكرهه النا

سُ قرينًا ببرده والصقيع

ويظل السحابُ يأتي ويمضي

وهو يروي حقولنا بالدموع

وفؤادي يظلّ فيك معنّى

يتغنّى بغصنه المقطوع

خالداً أنت ياعزيزًا علينا

في فؤادي وثاويًا في ضلوعي