تخطَّ إلى المحتوى

كم من حمار تراه غاويا طربا

البسيط

١٦ بيت

المتفرقات

كم من حمارٍ تراه غاوياً طرباً

يختال في ركضه يبدي ميادينا

ينشي نهيقاً به يلتذَ مفتخراً

في صوته يحسب التنهيق تلحينا

والزاغ كم زاغ مذ ظن النعيق لهُ

شدو السنون وتغريد الحساسينا

ومثله البوم فالتنعيق يحسبه

شجواً يحاكي به الشحرور تفنينا

فقم اذاً نحو ابن حنين وانصحه

نصحغاً يلايم من داس القوانينا

لعله يختزي ويكون مرتعداً

كفاه في شعره الملعون يؤذينا

نعم بليدٌ ولكن ما تراه إذا

ما استعمل الشعر يستدعي الشياطينا

تراه يحكي الحجل ولكن خوفاً على

ما أرخوه بأكل خراه شاهينا

لا طيب الله انفاساً له ابداً

قل يا خليلي معي أمين آمينا

فنظم اشعاره نظماً يقي ابداً

ونشد تاريخه نشداً يخرّينا

قل للمآذي يهاب الله يكفينا

من شعره يحكي زمرة الفدادينا

لعله يرعوي عماَّ بدا منه

كفاه يسقي الورى كاس الكنا كينا

تباً له شعراً ابلانا بأمراضِ

لوجاء ابن سيناء لم يقدر يداوينا

ترزّل الشعر وانحطت شوامخه

من بعد ما كان ديوان السلاطينا

افّ على العلم قد كسدت تجارته

لما ظهر شعر ابن حنين شاهينا

قد قال فيه أرباب الحجى مثلا

هذا بأكل الخرا يحكي الجرادينا