زَرَعْتُكَ فِىْ دَمِىْ حُلْمًا
سَمَاءُ الرُّوْحِ تَرْعَاهُ
وَهاَمَ القَلْبُ فى شَوْقٍ
يَعْزِفُ لَحْنَ نَجْوَاهُ
وَيَسْكُن حُبُّنَا نَبْضًا
كَطَيْرٍ عَادَ سُكْنَاهُ
فأصبحَ لا يَرَىْ شَيْئًا
سِوَىْ مَرْسَاك مَأْوَاهُ
ونام في دُجَى لَيْلٍ
حنايا الحُلْم رُؤْيَاه
عَزَفْنَا الحُبَّ أُغْنِيةً
وفى وَجْدٍ كتمناهُ
رأينا عِشْقَنَا قَمَرًَا
كنورِ الصُّبْحِ نهْواهُ
سَمِعْتُ الشُّدوَ رَقْرَاقًَا
بِلحْنٍ ما كتبناهُ
فقلتُ: الحَرْف رُبَّانٌ
وشِعْرىْ أنتَ مَرْسَاة