هذه ليلةٌ تكامل فيها ال
أُنسُ والإنشراح بالأفراحِ
بلقائي أحبّةً وشبابًا
كلهم من ذوي الوجوه الصِّباح
أقبلوا نحونا وجاؤوا سِراعًا
إذ دعاهم إخوانهم للفلاح
وُفِّقوا إذ أتوا لجمعيّة التَّوْ
فيقِ في نيّةٍ لكلّ صلاح
بقلوبٍ مملوءةٍ بحماسٍ
ورجاءٍ يسعون دون بَراح
في حياة الأوطان والدين والشَّعْ
بِ وفي رغبة العلا والنجاح
حينما يهتك الأعادي حِماهم
دائسًا هائمًا بكل النواحي
يا لهم من رجال صدقٍ نراهم
قد رقوا للعلا بعزٍّ مُتاح
نسأل الله أن يُكثِّر من أم
ثالهم كي نفوزَ بالإصلاح
يا لَقومي تجمّعوا لدفاعٍ
إذ أحاط البَلا بكل النواحي