لقد طال قرعي جُلَّ أبوابِ أَغْنِيَا
ءِ عَصرِي و أرجو مِن مِيائهمُ عَيْنَا
و أطمع فيما عندهم من مَعُونةٍ
فيا أسفا ما نلت من أيّهم عونا
فقمت بسرعان منيبا إلى الذي
يُعِين بلا النقصان من فضله الكونا
فصرت غنيا مطمئنا و شاكرا
لربي على فضلٍ أقرّ به عينا
لقد طال قرعي جُلَّ أبوابِ أَغْنِيَا
ءِ عَصرِي و أرجو مِن مِيائهمُ عَيْنَا
و أطمع فيما عندهم من مَعُونةٍ
فيا أسفا ما نلت من أيّهم عونا
فقمت بسرعان منيبا إلى الذي
يُعِين بلا النقصان من فضله الكونا
فصرت غنيا مطمئنا و شاكرا
لربي على فضلٍ أقرّ به عينا