أ ترجو أن تُخَلَّدَ يا غنيّ؟
لقد ثَكِلَتْكَ أمُّكَ يا غَبِيُّ
و لو بالملْكِ يبقَى المرءُ حيًّا
ليبقى الدهرَ فرعونُ العلِيُّ
و لوْ يُبْقِي عبادَ الله فضْلٌ
لما مات النبي ولا الوليّ
ذكاءُ المرء لا يُغْنِيهِ قطٌّ
فَكَمْ قد ماتَ في الدنيا الذكيُّ
يموت و لم يَدُمْ فينا مريدٌ
و ليس يَدُومُ في الدنيا أَبِيُّ
وكنّا عند خالقنا سواءً
فكلُّ الناس في الدنيا مَنِيُّ
ولكن خالق الأكوان حيٌّ
و لَمْ يُشرِكْ به إلا شقيُّ