لَقَدْ كُنْتُ أَقْرَعُ بَابَ الْغَنِيِّ
وَأَطْمَعُ فِي مَالِهِ وَالنُّقُودِ
وَلَكِنَّهُ رَدَّنِي خَائِبًا
بِصِفْرِ الْيَدَيْنِ وَحُزْنٍ شَدِيدِ
وَأُرْجِعْتُ مِنْ بَابِهِ مُحْتَقَرًا
وَأُحْسَبُ مِنْ ذِلَّةٍ فِي الْعَبِيدِ
فَمَا لِي أَسُبُّ الْغَنِيَّ الَّذِي
هَدَانِي إِلَى ذِكْرِ رَبِّي الْوَدُودِ
فَمَا تَرَكَ اللَّهَ فِي حَاجَةٍ
لِعَبْدٍ سِوَى أَحْمَقٍ أَوْ بَلِيدِ
فَوَجِّهْ سُؤَالَكَ نَحْوَ الْإِلَ
هِ رَبِّي الْجَلِيلِ الْعَظِيمِ الْمَجِيدِ
وَأَسْلِمْ لَهُ ثُمَّ آمِنْ بِهِ
وَفَوِّضْ إِلَيْهِ جَمِيعَ الْقُصُودِ