تخطَّ إلى المحتوى

علو شأنك بالإيمان والعمل

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

عُلوُ شأنك بالإيمان والعملِ

لا بالتجمّل والإرفال في الحُللِ

ما زلت تلبسُ أثواباً مُزركشة

تختالُ فيها، وتمشي مِشية الحَجَل

بذاذة المَرء مِن إيمانه انبثقتْ

إن الذي قال هذا سيدُ الرسُل

كُنْ في حياتك مُسْتناً بسُنتهِ

ترشُدْ، وتسلمْ مِن الزلات والعِلل

دَع الثيابَ لمن بحسنها فتنوا

ولا تعِشْ عبدَها، للنهي فامتثل

عاشوا بلا هدفٍ إلا مَظاهرهم

هل المَظاهرُ تُغني المرءَ عن عمل؟

كم يسترُ الثوبُ من عُيوب صاحبهِ

وليس يجلبُ تجميلاً لمُرتذل

وليس يمحو الذي قارفت مِن نَزق

ولن يٌزيلَ الذي تأتيه مِن ضَلل

عِشْ بالعقيدة والتوحيد مُشتغلاً

أكرمْ بعبدٍ بدين الله مُشتغل

البسْ نظيفاً، وكنْ في اللبس معتدلاً

أكرمْ بمحترم في اللبس معتدل

لا تجعل اللبسَ ميزاناً تقِيسُ به

مقدارَ (زيدٍ)، فذا مِن أخبث الزلل

الثوبُ يسترُنا، فلا تدل به

ككل مُنبهر باللبس مُحتفل

لن يرفع الثوبُ مَخفوضاً، فكنْ فطناً

ولن يُضِيفَ له شيئاً مِن الجَلل

ولن يُقلل ثوبٌ قدْرَ صاحبه

إن كان ذا أدب، أو كان ذا مُثُل

لله في خلقه يا صاحبي سُننٌ

فاعملْ بما سَنه ترشُدْ وتكتمِل