تخطَّ إلى المحتوى

الليالي الدافئات التونسيه لم تقل لي

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

الليالي الدافئات التونسيّهْ

لم تقل لي

كيف لا تصفو العيون العسليّهْ

كيف لا تبقى وفيّه

وأنا أصلب أشواقي على صدرٍ طفوليْ

في عشيّه

طمّعَتْني بالهوى حتّى انتشيتُ

خبّأتْ لي بسمةً خضراءَ في هُدْبٍ صبيّه

يا صديقهْ

كيف بعد اليوم أنسى؟

هل تودّين الحقيقه؟

آهِ لو يومًا معي قلبك نضّرتُ طريقه

من لهيب الشوق في قلبي ومن نور عيوني

فاعذُريني

واغفري لي يا صديقه

إنّما يأسرني دفءُ القلوب الطيّبه

القلوبِ الشاعرات الأنثويّه

وهْي دنيا حلوة السكب نديّه

بالأماني

يا صديقه

خبّريني لمَ تحتال العيون العسليّه؟

ثم تقسو

إنّما أبهرني إحساسُ عذراءَ على جُنْح قصيدهْ

فانثريني

وابحري بي

عبر شطآن المدى عبر الزمانِ

في شراعٍ من حنانِ

إنّني أشتاق أن أغفوَ في حضن حبيبي

ذات ليله

من ليالي صيف يوليو القمريّه

حيث آتيك بأشعاري وأوهامي الحييّه

راعشَ المهجة سكرانَ الهوى فانتظريني

وسأجتاز المسافاتِ الطويله

أحمل الحبّ لعينيك وأشياءَ جميله

وأنا أرقُص كالطفل

وأشدو وأنادي