تخطَّ إلى المحتوى

هي لوعة مازلت أرسم بأسمها

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

هي لوعةٌ مازلتُ أرسمُ بأسمِها

قِصصَ الدَّموعِ ولَوحةَ الآهاتِ

ماذا س أفعلُ والطريقُ أمامنا

مسدودةُ النظراتِ والخطواتِ

وأنا شريدُ اللانهايةِ .. أينما

يمَّمتُ وجهتَها أسيرُ لِ ذاتي!!

قدرٌ من الأحزانِ مسَّ ملامحي

بؤساً ف عشتُ ب غربتي اشتاتي

أوّاهُ يا لحنَ الغُروبِ ب مقلتي

يا عَالمَ الأنّاتِ والحسراتِ

لا لستُ معترفاً بأنّي ميَّتٌ

فلأنتِ رغمَ الحادثاتِ حياتي

حاولتُ لكنَّ الحدودَ منيعةٌ

والقومُ حولي يبتغونَ مماتي

ما حيلةُ الطيرِ المُحبِّ ل ثعلبٍ

الا ك مُنْيةِ ميِّتٍ ب حياةِ

آيستُ منها.. فهيَ بُعدٌ آخرٌ

أُفقٌ مُحالٌ دائمُ اللذاتِ

وأنا عُصورُ الحُزنِ، دمعُ دائمٌ

قدْ سالَ بالاهاتِ في وجناتي

كبدٌ تفرَّت من أتونِ حشاشةٍ

وأضالعٌ مشبوبةُ الشَّهواتِ

ما مرَّ ليلٌ دونَ ان اروي بهِ

ارجاءَ بيتٍ مقفرِ العرصاتِ

ماذا لمثلي انْ يَودَّ ومُهجتي

قبرٌ وطرفيْ صامتٌ ب سُباتِ