روحي تعومُ على خيالٍ شاعرِ
ك ذبالةٍ في كأسِ وغد ٍ فاجرِ
وتهيمُ في ذكرى حبيب ٍ غارقٍ
مابين اوجاع الظلام الساهرِ
يا أنتِ يا دفقاً يَضجُّ بمهجَتي
ناراً تُراقُ على العبابِ الباهرِ
أو كوكباً...لسفينةٍ بضياعِها
سارتْ على نبضِ الغرامِ القاهرِ
والليلُ أرخى مُقلتيهِ بحسرةٍ
فوقَ الشفاهِ بكلِّ وَجد ٍ غامرِ
أشتاقُ أنْ أرِدَ المَنونَ حكايةً
فوقَ الذّهول بعالمٍ لكِ طاهرِ
وأنامُ مثلَ فَراشةٍ يغتالُها
من فوقِ وردك ِ وحيُ عشقٍ سامرِ
لو لمْ تكوني عشقَ موتٍ في دمي
وعلى فمي قدراً يريق خواطري
وصبابةً ثارتْ لهيباً صاخباً
في قلبِ أوجاعِ الزَّمانِ الغابرِ
لو لم ْ تكوني غير دمعٍ شاقهُ
أني أُراقُ كما غَمامٍ ...ماطرِ
لكفرتُ بالحُب القديمِ مُوارياً
دمعي وتُهيامي وفرطَ مَشاعري
هذا نسيمُ الفَجرِ رَقَّ لواعجاً
من فوقِ أمواج الخليج الثائرِ
ورقتْ نجومُ الافقِ فوقَ جيادِها
مُتطيراتٍ ... بالنّهارِ الغادرِ
ترنو إليَّ بمقلة ٍ وكأنّها
نصل ٌ بأرديةِ الظلامِ العَابرِ
وأنا وكأسي واضطرامُ هواجسي
أحيا بها ك الوهمِ بين سَرائري
عَينٌ كما فتنُ العراقِ وحاجب ٌ
مثلُ الخداعِ بطرفِ ذئبٍ ماكرِ
والخدُّ صبح ٌ مُفعمٌ ومَشارقٌ
بيضاءُ غنّتْ في غَمام ٍ سائرِ
والصدرُ أفنانُ الورودِ على الرُّبا
راقتْ بأنسامِ الرَّبيعِ العاطرِ
والثغرُ ما كَرْمُ العناقيدِ التي
لعبتْ بانوارِ الطلوع السَّاحرِ
مصقولةٌ مثلَ المَرايا والهَوى
يختالُ أحلاماً .. بقلبِ الشاعرِ