تَحْتَ زَخَّاتِ المَطَرْ
هَاجَ قَلْبِي إِذْ ذَكَرْ
مَلَكٌ فِي الحُسْنِ شُكِّ
لَ فِي طِينِ البَشَرْ
صُورَةٌ فِي قَطْرَةِ ال
مَاءِ ، مَا أَبْهَى الصُوَرْ !
فَفَتَحْتُ ثَغْرَ قَلْ
بِي إِذِ الغَيْثُ انْهَمَرْ
فَلَعَلِّي أَرْتَوِي
مِنْ خَيَالٍ إِذْ عَبَرْ
إِيهِ أَعْنِي غَادَةَ ال
غِيدِ ، هَلْ يَخْفَى القَمَرْ ؟!
قَدَرٌ يَرْمِيكِ فِي ال
قَلْبِ ، شُكْراً يَا قَدَرْ
شَرُّهَا خَيْرٌ ، فَهَلْ
غَادَتِي تَأْتِي بِ شَرْ ؟!
آمَنَ القَلْبُ بِهَا
أَنَّهَا مُوسَى النَّظَرْ
فَالنِّسَا تُلْقِي عَصَا ال
زَّيْفِ ؛ سِحْراً للبَصَرْ
وَعَصَاهَا تَلْقَفُ ال
إِفْكَ ، هَلْ مِنْ مُدَّكِرْ ؟!
أَرْتَمِي فِي حِضْنِهَا
إِنْ غَزَا جَيْشُ الفِكَرْ
وَأَنَا ظِلٌّ لَهَا
إِنْ بَدَتْ شَمْسُ الخَطَر ْ
أَسْتَشِيطُ غَاضِباً
مِنْ خَيَالٍ إِذْ خَطَرْ
يُضْرِمُ الغَيْرَةَ فِي قَلْ
بِيَ ، ثُمَّ لا يَذَرْ
غَيْرَ أَنَّ وَجْهَهَا
يُخْمِدُ مَا يَسْتَعِرْ
كَمْ مَرِيضِ القَلْبِ يَطْ
مَعُ مِنْهَا بِالكِسَرْ
وَهْيَ حِصْنٌ شَامِخٌ
كَيْفَ يَمْسَسْهَا ضَرَرْ ؟!
إِنْ أَرَادُوا نَيْلَهَا
" إِنَّهَا إِحْدَى الكُبَرْ "
لَنْ تَرُومُوا غَادَتِي
" كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرْ "