عصفَ الدهرُ بآما
لِ مُحبٍّ مستهامْ
وأبى الشوقُ على عَيْ
نِ مُحبٍّ أن تنام
ومن الشوق سعيرٌ
مثلُ مشبوب الضّرام
شدَّ ما يلقى فؤادي
من تباريح الهيام
كم تذوّقتُ أفاوي
قَ وِصالٍ وغرام
وتحمّلتُ من الهَجْ
رِ أفانينَ السّقام
سوف تخبو نارُ حبّي
ما لِحُبٍّ من دوام
ثم أنساكَ وتنسا
ني، وينساني الغرام
ثم لا يبقى على الأَيْ
يامِ حبٌّ أو خِصام