كامل كيلاني
٣ قصائد · حديث · عقرب الثواني
كامل كيلاني إبراهيم كيلاني. ولد في حي القلعة بالقاهرة، وتوفي فيها. عاش في مصر وزار عددا من الأقطار العربية منها: سورية - لبنان - فلسطين. أتم حفظ القرآن الكريم في الكتاب، ثم التحق بمدرسة أم عباس الابتدائية 1907، ثم بمدرسة القاهرة الثانوية ونال فيها شهادة البكالوريا، وكان خلال هذه المدة يعكف على دراسة الأدب الإنجليزي، وتعلم اللغة الفرنسية ومبادئ اللغة الإيطالية، ثم انتسب إلى الجامعة المصرية 1917، كما حضر دروسا في الأزهر في النحو والصرف والمنطق. عمل معلما للإنجليزية والترجمة في عدد من المدارس: المدرسة التحضيرية - مدرسة الأقباط الثانوية بمدينة دمنهور 1920، ثم موظفا بوزارة الأوقاف 1922 - 1954 وكان آخر وظائفه بها سكرتير مجلس الأوقاف الأعلى، وعمل بالصحافة والفن فكان رئيسا لنادي التمثيل الحديث 1918، ورئيسا لتحرير جريدة الرجاء 1922، ورئيسا لرابطة الأدب العربي 1929 - 1932، وكان يحفظ أكثر من عشرين ألف بيت من الشعر العربي، إضافة إلى الروائع الأدبية والحكم والأمثال، وحصيلة غير محدودة من الفكاهات والأساطير التي شغف بها حتى قال: «إن الأسطورة دعامة حياتي». كان عضو مجلس إدارة جماعة أبولو في أول مجلس لها. أنشأ دارا للنشر تهدف لنشر كتب الأطفال. ترجمت بعض كتبه إلى بضع عشرة لغة. الإنتاج الشعري: - له ديوان: «كامل كيلاني للأطفال» - إعداد ودراسة: عبدالتواب يوسف - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1988، بالإضافة إلى قصائد نشرت في مجلة أبولو، منها: «من يعنيني» - سبتمبر 1932، «سوف أنساك» - مايو 1933. «شاعر مخبول يصف الحب» - مايو 1933، وقصائد تحت عنوان «شعر الأطفال» بعضها مترجم، نشرت في أعداد متفرقة من المجلة. الأعمال الأخرى: - له ما يزيد على ألف قصة للأطفال، نشر في حياته 200 منها ويتولى نجله نشر بقيتها، وترجم كثيرا من القصص عن الإنجليزية نشرت بعنوان «روائع من قصص الغرب» و«مختار القصص»، وترجم «رسالة الغفران» إلى الإنجليزية بالاشتراك مع المستشرق الإنجليزي جيرالد براكنبري، كما ترجم بعض القصائد والقصص عن الإيطالية، ويذكر أنه ترجم إلى العربية كتاب «دوزي»: ملوك الطوائف ونظرات في تاريخ الإسلام، وله «نظرات في تاريخ الأدب الأندلسي» محاضرات ألقاها في الجامعة المصرية، و«فن الكتابة: كيف ندرس فن الإنشاء»، و«مذكرات الأقطار الشقيقة - صور جديدة من الأدب العربي» - القاهرة 1932، و«رسالة الغفران» تحقيق طبع 1923، وأعيد طبعه 1925، 1936، و«ديوان ابن الرومي»، وديوان ابن زيدون تحقيق بالاشتراك. شاعر له قصائد ومقطوعات في الغزل والوصف والصور النفسية، وعدد من القصائد الوطنية، غلب على نتاجه النظم للأطفال، مما ينم على نزعته الأخلاقية، وتوجهه التربوي نحو تقويم النشء، معتمدا لغة بسيطة تقترب من المباشرة، مع غلبة واضحة للسرد، وإنتاج خيوط درامية تفضي إلى نهاية تتضمن رسالة تتمثل في خلاصة القول وعظا وإرشادا وتقويما. كان الشاعر أحمد شوقي يطلق عليه لقب «عقرب الثواني»؛ لوضوح نشاطه ودقة وسرعة إنجازه. أطلقت محافظة القاهرة اسمه على مدرسة ابتدائية بباب الخلق، كما أطلقت اسمه على أحد شوارع حي شبرا، ومنحته العراق لقب «نقيب الأدباء»، كما خصص المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية جائزة باسمه لأدب الأطفال، وقدمت الإذاعة المصرية مسلسلا إذاعيا عنه في ثلاثين حلقة على مدار شهر كامل. الجوائز: مصادر الدراسة: 1 - أنور الجندي: كامل كيلاني في مرآة التاريخ - 888 صفحة جمع فيه كل ما قيل عن المترجم له في حياته وبعد وفاته. د. ت. ن. 2 - عبدالتواب يوسف: مقدمة: «ديوان كامل كيلاني للأطفال». 3 - عبدالرحمن محمد بدوي: كامل كيلاني وسيرته الذاتية - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1999. 4 - فتوح أحمد فرج: كامل كيلاني وأدب الأطفال في مصر - رسالة دكتوراه - كلية الآداب - جامعة القاهرة 1989. 5 - محمد حسن عبدالله: قصص الأطفال ومسرحهم: دار قباء - القاهرة 2000.