تخطَّ إلى المحتوى

حينما كنت أعبر جفاف رمال العافية

غير معروف

٤٠ بيت

المتفرقات

"حينما كنت أعبر جفاف رمال العافية ؛

أمطرني أخوان الصفا...؛عواطف

شدت الآصرة ؛ وقوت العزيمة ؛ فلهم هذه

الباقة من الشدو "..

تلفت يمينا ...

تلفت يسارا

عطور الورد حوليْ ...

تنثنيْ... نثارا

من سوسن وفيٍ ٍ

كطلعة العذارى

يحمل لي دعاءا

يسألني اصطبارا

يقول لي كلامًا

يزيدني فخارا :

" تسعدنا حوارا

فنغتدي أسارى ...

ترفدنا بشعر ٍ

يجعلنا سكارى

وساحر من نثر ٍ

تسبكه نظارا

فلا تكن كئيبا ً

فلم تزلْ نهارا... "

هي رسائل على غرار الطير الزاجل

لها اجنحة ٌ خفاقة تسابق الرياح َ...

وتمازح االنسيم .َ.. وتستنشق العبيرَ ...؛

لا يخذلها حجلُها في الحفاظ على الامانةِ

ولا عيونُها ؛ عن مصافحةِ الوحيد البعيدْ ...

عبرت المحيطات ِ ؛ واجتازت قمم َالشوامخ

فوصلت ؛ آمنة ً لتحط على كتف العناية الطبية ؛

ولتقلد ني ؛ نواصع َ الكلماتِ ؛ مطرزة ً بزمرد من تعابير الوفاءْ .

هنا ... نهضت من سباتي ...

مزقت كفن الغفوة ِ؛ وأرتديت بردة العافية ِ

وخرجت مثل مقاوم ؛ انتصر في ساحة الشكيمة

ضد خفافيش العتمة ؛ وزواحف الخذلان .

وغدا أرشف من كأس السحابه ْ

قطرات المسك ِ

والروح المذابه ْ...

والربابه ْ...

تعزف اللحن َ

عراقي العتابه ْ...