يا أخا الفضل يا كريمَ السَّجايا
يا قَريعَ العلاءِ والتَّهذيبِ
أنت في دولة القريضِ أميرٌ
وارثٌ فيه لابن أوسٍ حبيب
جاءني الزهر منك في موسم الزَّهْ
رِ، فأرْبَى طيبًا على كل طيب
غيرَ أني سمعتُ منك شَكاةً
أجَّجَتْ في الفؤاد أذكى لهيب
أيُهذا الأديبُ أذكيْتَ نارًا
في فؤادي، وزدت في تعذيبي
لست أدري بأي قولٍ أسلِّيِ
كَ، وأنتَ الأريبُ كلّ الأريب