يا ليلةً فيها النجومُ تلأْلأَتْ
واسَّاقطتْ نورًا على هامِ الشجرْ
كوني وجاءً للسكينةِ داخلي
ولتفتحي كفيكَ لي دونَ البشرْ
إنَّ السوادَ عباءةٌ طياتُها
تؤوي سبيلًا في الدجَى للمُستَقَرْ
كل العيونِ جفونُها قد أُسدِلَتْ
إلا فؤادًا جفنهُ يهوى السهرْ
يهوى السماءَ مسافرًا في فيئهَا
وبثوْبها ثوبِ المهابةِ يدَّثِرْ