مليكَ البلاد ونورَ الهدى
أسرتَ القلوبَ هزمتَ العِدا
وحبُّك كالصّوم أو كالصّلاة
فكم بالهبات مددتَ يدا
أعدتَ لمصركَ مجدَ الألى
أذاقوا العدوَّ كؤوس الردى
وعهدُك بالنيّرات سما
وفضلُك زاهٍ لأقصى مدى
رعتْكَ النفوسُ، حبتك القلوبُ
حماك الإلهُ، ونحن الفدا
فدمْ يا «فؤادُ» كنجمٍ علا
وأطفئْ من النيل حَرّ الصّدى
وعِشْ بالأمان كزهرٍ نما
يضاحك في الحسن قَطر النّدى
و«فاروقُ» كالشّبل في ملكه
ولحنُ المعالي له قد شدا