فؤادُكَ عن دِين الهوى ما تغيَّرا
وسنةُ هذا الحبِّ أن يتسعّرا
كأنّ جحيمَ الوجدِ جنّتُكَ التي
تودُّ، وفي بَرد السلوِّ اللظى ترى
عدمتُكَ _قلبي_ ما تودُّ؟ أكلما
تسلّيتُ تُغري بي الهوى والتذكُّرا؟
فلستُ أرى من حيلةٍ غير أن لي
رجاءً لربي أن يقيل التعثرا
فؤادُكَ عن دِين الهوى ما تغيَّرا
وسنةُ هذا الحبِّ أن يتسعّرا
كأنّ جحيمَ الوجدِ جنّتُكَ التي
تودُّ، وفي بَرد السلوِّ اللظى ترى
عدمتُكَ _قلبي_ ما تودُّ؟ أكلما
تسلّيتُ تُغري بي الهوى والتذكُّرا؟
فلستُ أرى من حيلةٍ غير أن لي
رجاءً لربي أن يقيل التعثرا