فوحي بطيبك يا قواف جنابا
وصفي ل«آلاء» سنا وسذابا
هي منهل الفهم الرفيع وضوؤه
أهدى لشم رجالنا ألبابا
عملاقة في فكرها وبيانها
شادت لصرح المكرمات قبابا
سهرت تهذب في القريض ليرتقي
وترود كل المبدعين رحابا
بذلت جهودا كالسحاب إذا همى
فسقت من الفن الرفيع سحابا
وبنت منار بلاغة لا يرتقى
عال وفتحت العلا أبوابا
صقلت بلمستها الأنيقة عقدة
فغدت تنافس في الضيا زريابا
آلاء! يا نورا يضيء دروبنا
كالشمس تهتك في المدى جلبابا
يا لؤلؤا وسط الرحاب بفضلها
تكسو البيان نضارة وملابا
لك من صميم القلب فيض تشكر
يبقى بقلب الصادقين كتابا