في العاشر من نيسان بكيت على الابواب الاهواز
فخذاي تشقق لحمها من امواس مياه الليل
وأخذت حشائش برية تكتظ برائحة الشهوة أغلقت بهن جروحي
لكن الناموس تجمع في خيط الفردوس
المشدود كنذر في رجلي
ناديت : اله البر سيكتشفوني
وسأقتل في العاشر من نيسان
نسيت على ابواب الاهواز عيوني
وتجمع كل ذباب الطرقات على فمي الطفل
ورأيت صبايا فارس يغسلن النهد بماء الصبح
وينتفض النهد كرأس القط من الغسل
اموت بنهد يحكم اكثر من كسرى في الليل
اموت بهن تطلعن بخوف الطير الآمن في الماء
إلى قسوة ظلي
من هذا المتبتل في الليل بكل زهور النخل
تتأجج فيه الشهوة من رؤيا النخل الحالم في الليل
شبقا في لحم المرأة كالسيف العذب الفحل
من هذا الماسك كل زمام الانهار
يسيل على الغربات كعري الصبح
يراوغ كل الطرقات المألوفة في جنات الملح
يواجه ذئبية هذا العالم لا يحمل سكينا
يا ابواب بساتين الاهواز اموت حنينا