يا صاحِ إن يمَّمْتَ ذيّاك الحمى
وشجاك وَشْيٌ في الرياض بديعُ
بلِّغْ أهالينا السَّلامَ فكلُّنا
في ذي المهاجِر والهٌ مفجوع
تلك الخمائلُ والجداول لم يزلْ
في الذهن يزهو رسمُها المطبوع
صِفْ ما بنا من لوعةٍ وصبابةٍ
كالطِّيبِ في الرَّوضِ الجميلِ تضوع
عزَّ الوصالُ فشفَّنا ألمُ النوى
شوقًا وشوقُ المبْعَدين وجيع
الروحُ جائعةٌ إلى زادِ اللِّقا
وبذكرِهم قلبُ المحبِّ وَلوع
جُوعُ الهُيولَى ليس جوعًا إنما
جوعُ المشاعرِ والعواطف جوع