سقتني الهوى صِرفًا ومن بعد مزجها
وكأسُ الهوى يُدني الصحيح إلى السّقمِ
رشيقةُ قدٍّ ما لسهم لحاظها
مُجيرٌ لصبٍّ رام يسلم عن كَلْم
إذا رمتُ عنها سلوةً قال زاعجٌ
من الشوق لا يسلو المحبُّ عن الهمّ
فمن مبلغٌ عني رسائلَ تحتوي
على شرح حالي علَّ تعدل عن ظلمي
ويُخبرها أني طليقُ مدامعٍ
ومأسور قيدٍ للغرام على رغمي