أنا التربويُّ رفيق السَّنَا
أنا التَّرْبَوِيُّ صَديقُ الحَيَاه
أنا صَانعُ النُّورِ في أرضِنَا
وراسمُ أحلامِهَا في الشِّفَاه
لأنِّي أحبُّكَ يا مَوْطِنِي
رَفَعْتُ شِعَارَكَ في كُلِّ حِينْ
بلادُ الهُدَى قِبْلَةُ المُؤْمِنِ
وَضَعْتُ تُرَابَكَ فَوقَ الجَبِينْ
لَنَا هَاهُنَا فُسْحَةٌ لِلِّقَاءْ
وَنَادِيْكُمُ مَرْفَأٌ لِلإخَاءْ
نَسِيْرُ إِليهِ لِنَلْقَى بِهِ
كَريمَ الصِّفاتِ ومَعْنَى الوَفَاءْ
وَنَادِيْكُمُ التَّرْبَوِيْ زَاخِرٌ
بِكُلِّ الهُوَايَاتِ فِي كُلِّ فَنْ
وإبداعُكُمْ بَيْنَنَا حَاضِرٌ
لأنَّكُمُو رُوحُهُ والبَدَنْ
سَنَرْسِمُ فِي ظِلِّهِ دَوْحةً
بِفِتْيَةِ صِدْقٍ وَحُبٍّ مُنِيرْ
ونَصْنَعُ مِن غَدِنَا لَوْحَةً
بِجُهْدِ الشَّبَابِ الطَّمُوحِ الكبيرْ
ونُرْسِلُ إِبْدَاعَنَا لِلجميعْ
ونَنْشُرُهُ بَسْمَةً مِن رَبِيعْ
من الضَّوءِ صُغْنَا خُيوطَ النَّدَى
قَلائِدَ حُبٍّ وحُسْنٍ بَدِيعْ...