مُحمّدٌ.. أحرفٌ تنسابُ عاطِرَةً
كالشّهدِ تُرْوَى بها أكبادُنا الحَرّى
مُحمَّدٌ..كيفَ كُنّا قَبلهُ؟.. شِيَعاً
أذلةً..في بلاط الروم أو كسرى
حتى أتانا بدينٍ فيه عِزّتُنا
بهِ بلغنا الثُّريا نحملُ البُشرى
صلّى عليهِ إلهي كُلّما صدحت
مآذنُ الحقِّ في الآفاق بالذِّكرى