فَتَهَادَتْ بِنَظَرَاتٍ
وَفَضَحَتْ مَا لَدَيْهَا
وَأَكَّدَتْ بِاشْتِيَاقٍ
مِنْ نَبْرَى جَفْنَيْهَا
وَدَقَّ الْقَلْبُ يُصَلِّي
صَلَاةَ الرَّبِّ إِلَيْهَا
وَفَزِعَ الْقَلْبُ يُغَنِّي
بِشِعْرٍ عَنْ جَفْنَيْهَا
وَحَمِدْتُ الرَّبَّ مَلِيًّا
وَشَكَرْتُ الرَّبَّ فِيهَا
وَصَرَخَ الْقَلْبُ يَقُولُ
هِيَ تَتْلُو مَا لَدَيْهَا
وَيَرَى الدُّرَرَ تُزَيِّنُ
صِيوَاني أُذُنَيْهَا
وَالتَّمَائِمُ تَنتَشِرُ
فَرَحًا عَلَى زِنْدَيْهَا
وَالْعِقْدُ دَوْمًا يُنِيرُ
فَهْوَ يُزْهِرُ تَرَافِيهَا
كَيْفَ لِي أَنَا وَقَلْبِي
مِنْ خَطِّي حَاجِبَيْهَا
فَبَدَتْ تِلْكَ الْأَمِيرةُ
فسَمَاء قَلْبِي إِلَيْهَا
وَتَرَقَّتْ بِدَلَالٍ
وَعَيْنِي تَتُوقُ إِلَيْهَا
حَيْثُ يَكْفِي مِنْهَا ثَوَانٍ
لِتُشَافِي عَاشِقِيهَا
هَذِهِ حَقاً مَصيري
وَطَوَى قَلْبِي إِلَيْهَا
حَيْثُ مِيمٌ فِي سَمَاءٍ
هَمْزٌ هَزَّ جَحْفَلَيْهَا
و أَتَى الباءُ يُهَلِّي
يُضْفِي بَرْقًا إِلَيْهَا
إِلَّا مِنْ تِلْكَ الْعُيُونِ
قَدْ فَضَحَتْ مَا لَدَيْهَا
إِلَّا أَنَّ أَيْضًا عُيُونِي
قَدْ فَضَحَتْ مَا لَدَيْهَا