يا دمعةً في العيونِ تشتعلُ
مهلًا فديتك لستُ أحتملُ
عجيبةٌ والجفون تطردها
تأبى النزول فكيف تنفصلُ
حالُ العيون لذاك أدهشني
ما عبستْ والدموعُ تنهملُ
إن فتشتْ عن جمال أسودها
تساقطت والمساءُ يحتفل
وقتٌ مضى في الروح مسكنهُ
راح الصباح ففيمَ أشتغلُ
أنكرنا أمسنا..أذا حُلُمٌ
أم واقعٌ والعيون تبتهلُ
أيامنا والسنين تجهدها
شاخت وما لشبابها أملُ
كأنها والمنى تخاطبها
سقيمةٌ والدواءُ ينخذلُ
إنْ لم يكن يا حياةُ بي ألمٌ
يكفي حياتيَ أنهم رحلوا