عتابي فيك يا علم الوجود
لتتحفني علومك بالورود
إلى حي وتبرئ داء شوقي
بنشر العلم منك أبا السعود
وما يغني اعترافك لي بحقي
وأنت عن الزيارة في نجود
ومثلك سيدي كالغيث يهمى
بمنسجمٍ على إثر الرعود
وزرع الجهل مني في اشتداد
فروِّ الزرع من هدى المجيد
وعين ذاك في يوم الثلاثا
صباحاً لا عدمتُك من سعيد
ولا تبخل على خل بوصل
فإن الوصل منك له كعيد