صوتٌ يُغرد لي من الأعماقِ
وكأنه الدُّورِيْ على الآفاقِ
صوتُ ابنُ تاج الدِّينِ شنَّف مسمعي
فتفجَّرَ الإشراقُ في أحداقي
صوتٌ تفقَّدني لكوني معجباً
بحنانهِ وسماحِهِ الدفَّاق
حيَّيْتُه بالشعرِ رَدَّ تحيتي
بدماثةٍ وتواضعٍ خلاَّقِ
لله درُّ فتىً نبيلٍ طاهرٍ
هو خالد بْن التاج ذو الأخلاقِ
هو فرحةُ المشتاق للمشتاقِ
هو أرفع الأذواق وفق مذاقي
سيزورني مع ناصرٍ وكلاهما
من أعظم العظماءِ بالإشفاقِ..
وكلاهما من أشرفِ الأعراقِ
من مصر أمِّ المجدِ والأعلاقِ
لمَ لا يُوافق أن يحوزَ هديةً
خيرُ الإدام الخلُّ رمزٌ راقِ؟
الحمد للرحمن بعد تشرُّدي
أحيا بمصر الأمنِ والإغداقِ..
بجوار وِجْدانَيْنِ قد حدبا على
هذا التشرُّدِ بالدعاءِ الواقي