ولما أبى الواشون إلا تشتّتي
وبُعدَ الذي أهواه في الدهرِ عن عيني
ذكرتُ لهم غيرَ الحبيبِ فَصدَّقوا
ولم يدخلوا ما بين حِبّي ولا بَيني
عَموا عن حبيبي ثم ضَلُّوا بغيرهِ
فأتعسْ بهمْ والله عُميًا بِعَيْنَين
ولما أبى الواشون إلا تشتّتي
وبُعدَ الذي أهواه في الدهرِ عن عيني
ذكرتُ لهم غيرَ الحبيبِ فَصدَّقوا
ولم يدخلوا ما بين حِبّي ولا بَيني
عَموا عن حبيبي ثم ضَلُّوا بغيرهِ
فأتعسْ بهمْ والله عُميًا بِعَيْنَين