فَتَنَ الألبابَ ظبيٌ كلما
ماس شبّهناه غصنًا أهيفا
قام يسقينا سلافًا طيبُها
كاد ينُسينا زمانًا سلفا
مثل بدر التمِّ إلا أنه
كأسه شمسٌ تسامت شرفا
وهو لما قام يثني عِطفَه
وعلى رشف الرحيق انعطفا
مصَّ منه الدرَّ لمّا أنه
قد تعالى فوقه ثم طفا
فَتَنَ الألبابَ ظبيٌ كلما
ماس شبّهناه غصنًا أهيفا
قام يسقينا سلافًا طيبُها
كاد ينُسينا زمانًا سلفا
مثل بدر التمِّ إلا أنه
كأسه شمسٌ تسامت شرفا
وهو لما قام يثني عِطفَه
وعلى رشف الرحيق انعطفا
مصَّ منه الدرَّ لمّا أنه
قد تعالى فوقه ثم طفا