البندق اللي أمجفره بالصناديق
علمي بها يوم أنهم فرغوها
حتى الفشق قدام عيني مدافيق
ولا ثارت إلا يوم هم نبشوها
واليوم بندقهم كسبها مطافيق
يوم أنهم في ما بغوا ثوروها
وامسوا ضحاياها بوسط المعاليق
حشمة غلا لعيونها ما نسوها
صانوا شرفها في خلو العشاشيق
خوفٍ على معشوقةٍ هم جنوها
وأضحت تراودني بحلو الطواريق
حسبي على اللي عننا أبعدوها
عزاه ياجروحٍ غدتبي مفاتيق
من سبة اللي خططوا واقنعوها
ومن شعشعت شمس الجفا للتفاريق
بان الخفا وعن عشقتي راودوها
ما جيت أبفتح هافياتٍ مغاليق
ولا جيت اباخد بندقٍ جفروها
عالي ومن مثلي علا للشواهيق
ولا جيت أبين لعبةٍ فلموها
كيد النسأ خبثه ربا بالتلافيق
مثل الجحور العتق لا دفنوها
فيها الحيأيا لابن أدم مشافيق
قليل من عس الجحر وأبخصوها
وشهب الأصابع لا غدن بك مباهيق
ياكود باقي ما بقى يبتلوها
يا كم بانت في وجيهن مطاليق
وحادت عن اللي بالخطا عيبوها
أقولها والنفس وسط الحواريق
ثارت براكيني وهم فجروها
ولا يطفي البركان لمع البواريق
دام المياه أمبخره وأتلفوها
وما تخضع الهامة وتفنا البياريق
ولو أنهم في ما بغو ا حاصروها
أبيع من باعت شرفها لمطافيق
ولا عاد أبيها يومهم دنسوها
والبندق اللي خونت بالمواثيق
لأهل الردا وأهل الردى عبروها