تخطَّ إلى المحتوى

خدد الدمع على خدي خدا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

خدّدَ الدمعُ على خدّيَّ خدّا

ووهَتْ مني القوى حزناً ووَجْدا

وعراني ما عراني من أسًى

أورثَ القلبَ شجًى والعينَ سُهدا

ووهى ركنُ اصطباري أسفًا

ولقد كنتُ على الأرزاءِ جَلْدا

حين وافى نعيُ من ألبسني

فقدُه ثوبًا من الحزنِ وبُردا

ما لصرفِ البينِ لم يتركْ لنا

طودَ عزٍّ شامخٍ إلا وهدّا

ما نسينا موتَ - موسى والرضا -

بعدُ - والمهديِّ - خيرِ الخلقِ جَدّا

إذ سطا فاغتالَ منا أسدًا

يُرهِبُ الأُسْدَ إذا صالَ وشدّا

وتقيّاً يقطعُ الليلَ إذا

ما دجا للهِ تسبيحاً وحمدا

وجوادًا يُوسع الوفدَ إذا

نزلوا في رَبْعهِ علمًا ورِفْدا

ليتني متُّ بوجدي قبله

وتوسّدتُ كما وُسِّدَ لحدا

أحمدُ اللهَ فقد أبقى لنا

من سما للفَلَك الأطلس مجْدا

حَسَنُ الأفعالِ والأقوالِ مَنْ

برداءِ العلم والتقوى تردّى

هو في الأرضِ مَنارٌ يهتدي

بسنا أنوارهِ مَنْ ضلَّ قصدا

نابَ عمّن قد مضى عنّا إلى

جنّةِ الفردوسِ أخلاقًا وزهدا

ولنا في وُلْدِهِ أكرِمْ به

وبهم خيرٌ أبًا بَرّاً ووِلْدا