أَيّها الأُقْحُوانُ البخيلُ
أَيّها الورقُ الكاذبُ ؟ الجمرُ مُتَّقِداً بين كفّي
وعُشْبُ الحديقة أندى
فكيف أدلُّ القصيدةَ
مشغوفةً بتقاطيعِ جسمكِ
نحو المرايا،
التي خدعتني
وكيف أقولُ لهذا القرنفلِ
أنْ يتسلَّقَ شُرفةَ خدّيكِ
... كي يتوهّجَ أكثرَ
أَيّها الأُقْحُوانُ البليلُ
أَيّها الحُلُمُ الأزرقُ النهرُ غافٍ على شفتي
والزوارقُ نائمةٌ...
أسفلَ الجسرِ
مَنْ سيدلُّ النُعَاسَ
لجَفْني إذنْ...؟