فِي قَاربِ ليلٍ سَبئيِّ الأيدي
أتأمَّلُ أَشلائي
ما بينَ يَديَّ أحاديثُ خُرافة
وبقايا من شَفقٍ أحْمَرَ
يُدْعى ذاتي.
وَجهِي:
صَفحةُ إِعلانٍ مُتهرئةٍ
لَوحةُ فَنانٍ مُرتَعِشٍ
يَرسمُ بينَ النَّاسِ
شَتَات.
صَدرِي:
كُوخٌ يَسكنُهُ بَردُ الأَيامِ
وعَلَى جدرانِ كآبتهِ
يَنبضُ بالوهمِ شَتَات.
كَفِي:
كَفٌّ نُصِبَتْ دونَ قَضية
تُقْسِمُ بجلالِ البَطْشِ
بَربِّ الحُبِّ
بِقواها المشلولةِ دَومًا
أَن تَحصدَ فِي خَيطِ العمرِ
بذُورَ شَتَاتْ.
قَدَمِي:
تَحملُ صَخرتها
تَمضِي
تَبحثُ عَن أرضٍ
وصَقيعٍ
لتحُطَّ رِحالَ السَّيرِ
وتُلقِي بالحملِ الجاثمِ كَرهًا فوقَ كَرامتها
فِي قَعرِ شَتَات.
عَقلِي:
مُستودعُ كَونٍ
يَخلقُ عالمَه المتشظِّي
ويَصُوغُ نَبيًّا
ونجومًا
وشَتَات.
قَلبي:
حُورِيَةٌ
تَرقُصُ فِي مَاءِ الحُبِّ
على عَزفٍ
لورودٍ عُذريَّة
وتُجَنُّ بمن تَهوَى شَغفًا
والعِشقُ شَتَات.
وأنا:
أَتَمايَلُ فِي دُولابِ العُمرِ سرابًا
وأطوفُ دُروبَ الكَونِ
كالسَّاعةِ إيقاعِي
شِينٌ
تَاءٌ
أَلِفٌ
تَاءْ...