القلب من فرط التغافل يجمد
لا من بياض بالسعادة يشهد
فالثلج يا للثلج كان رفيقنا
في دارنا والحب فيها الموقد
في حضنها وجه الأمان أنيسنا
والعيش عذب يا رفاق وأرغد
لولا الشتات لما كرهنا بردنا
ولما هضمنا الفقر شوكا يكبد
ولو أن أحبابا لنا ما أعرضوا
عنا لكنا كل دفء نحصد
للبرد باعونا ببخس فانتهت
كل الحكاية بالممات ليسعدوا