لقد عاد حزني ولستَ تعودُ
ويوم معادك لي هو عيدُ
لقد غبت، ناديت أطيافكم
لتنقذني إذْ سبتْني القرودُ
ولم يستطيعوا فقد صدتُهم
لأن العدالة دوماً تسودُ
فأرض السعود بلا السَّعاد
ةِ والصدق والخير دامت تجودُ
إذا كنت تسلو أخاك خلوداً
فإنه يضرب طيفك جيدو
يعيدك نحو بهاء التآخي
بشعرٍ بمجدك دوماً يشيدُ
أناديك لا تنسني مطلقاً
فإني عنيف وجداً عنيدُ
شغلت وجودي بألمانيا
أقصك منّي ولكن تزيدُ
أحبك حبّاً غدا همجياً
لأّنَّك عني دواماً بعيدُ
إذا لم تعد لي لأرض الرياض
لأحضن صدرك سوف أبيدُ