لك الهناء بما احرزت يا حسنُ
وظلّ يهمي عليك الخير والمنن
وقل هذا لدى فضل حليت به
يا من لقد تاه مختالا به الوطن
ملكت ناصية العليا فلا عجب
إذا حواها حسيب حاذق فطن
ومثل ذاتك من يسمو الفخار به
وقد سما بعلى آبائك الزمن
من كل شهم سري طاب عنصره
وفضله انطلقت في مدحه اللسن
فلا نزل كل يوم ترتفي شرفا
وكل حظ لما تبغيه مرتهن
ودمت بدرا يوافيك الثنا ابداً
منا فتطرب فيك العين والاذن