عض الأنامل وأكتم الأوجاعا
فالغدر فى قلوبهم قد شاعا
قد كنت أبتاع الرضا منهم
واليوم حبى العفيف يباعا
ما كل بسمة أنثى لك تصفو
ثغر الأفاعي إذا بان أضاعا
ولا من خط بيتاً بات شاعراً
بعض القصيد لا يعتريه يراعا
أنا الذى وأدت دموعى فرحتى
وقلمى إذا خط فى الحزن أطاعا
ما كنت ذا جاه ولا ذو سفه
سفينتى حلمى والأمال شراعا
الموج يأخذنى ل شاطىء غدرهم
خيانتهم ترى فى القلوب شعاعا
ما بين شاطئين توقفت سفينتى
حائر عزيز النفس لا أريد صراعا
القلب يحنو لكن عزتى فخرى
ناديت آه بتوجع فما أليت سماعا
يامن سبحتى بنهر دم عاشق
فى كل اوردتى دمى إليك متاعا