أقول لصَحْبي إذ تراءت خدورُها
ولاحتْ لنا أطلالُ ريّا ودورُها
وطافتْ على تلك القصور نسورُها
خليليَّ ريّا قد أجدَّ بُكورُها
وسارت إلى أرض «السَّماوةِ» عيرُها
شكوتُ كما مثلي إلى غيره شكا
وهل تنفع الشكوى إلى غير مُشتكى
وجُدْتُ بدمعٍ للشآبيب قد حكى
خليليَّ إني قد عَيِيتُ عن البكا
فهل عند غيري عَبْرةٌ أستعيرها