تخطَّ إلى المحتوى

جلوس عبد العزيز الباذخ الشان

غير معروف

٣٦ بيت

المتفرقات

جلوس عبد العزيز الباذخ الشان

على اريكته فخر لقحطانِ

عيد على كل عيد تاه مفتخراً

بمن تسامى علاء فوق كيوان

يوم سعيد تجلى يمنه وبدا

في كل آفاق اعراب واخوان

عيد تلألأ بالانوار باهرة

أحرى به وصف حسّان لغسان

بدا ينجد وقد عمت اشعته

ارض الحجاز فمصر ثم سودان

كالكهرباء إلى الدنيا السرور سرى

من قصر ملك سما يُزرى بغمدان

وزاد بهجتنا فوز المليك على

اعدا الحضارة من قاص ومن دان

فوزا مبينا ملا أرواحنا فرحا

فيه الرياض وباقي الارض سيان

لابن السعود السعود اليوم كاملة

اذ لاحظته من الاسعاد عينان

واليمن حف به من كل ناحية

والنصر بالملك والبشرى يحيطان

والقوم في مطرف النعمى يميس وقد

أضحى الجميع اغتباطا جد جذلان

لا تعجبوا فمليك مثله ملك

على قلوب عنت لا محض بلدان

احبَّه الشعب حباً مخلصا وصفت

له نواياه في سر واعلان

فاختاره الله للقوم الألى سمعوا

لبارئ الخلق ما انقادوا لشيطان

ويل لمن قد تمادى في تمرده

ساءت مغبة هذا المجرم الجاني

اجل فكل الألى جهلا بغوا وطغوا

نالوا العقاب على بغي وطغيان

الحكم لله في كل الامور فهل

اي اعتراض لنا في حكم رحمان

فقم لعبد العزيز اليوم ممتثلا

وكف ما كان من طيش وعصيان

فالشر يا غافلا في نبذ طاعته

والخير يا عاقلا في كل اذعان

لولا تعلق ارواح به لابي

اي احتفاء به جمهور سكان

احياء ذكرى جلوس زاهر وولا

قوم على عدل مولاهم دليلان

وكيف لا يحتفى شعب بمن زهرت

افعاله وحكت ازهار بستان

او مضن غدت للورى ايام دولته

في صفوها كصفا ايام نيسان

للحاسديه رأينا حجة سقطت

وللمريديه يعلو الف برهان

انظر إلى امم في رحب مملكة

يعمهم نور اصلاح وعرفان

قد ادركوا ثم فاقوا من حضارتهم

بعلمهم بلغوها منذ ازمان

وذا بفضل مليك باسل يقظ

حياه ربي باكرام وسلطان

سلالة غرس الاجداد دوحتها

منها نمت خير افنان واغصان

اني اهنيك يا عبد العزيز بما

احرزت من فيض ذى فضل واحسان

اعاد عيدك رب العرش ازمنةً

تأتي بيسر وانعام ورضوان

ومتع الآل بالخير العميم لهم

يهمى كغيث من المنان هتان

بلغت ما يتمنى المخلصون فدم

وزدد علا رغم انف المبغض الشاني

وليبتهج شعبك المسعود طالعه

بملك عدل عريق المجد محسان

فسورة النصر والفتح المبين على

لألأ وجهك نتلوها كفرقان

ومن جبينك للمستبشرين به

تلألأ اليمن والبشرى كعنوان

فاسلم لنا مع وليِّ العهد في نعم

وعشتما ابداً ذخراً لأوطان