تخطَّ إلى المحتوى

ليت شعري هل مع ريح الصبا

الرجز

٨ أبيات

النسيب

لَيتَ شِعري هَل مَعَ رِيحِ الصَّبَا

أُطلِقُ عِنَانَ الفِكرِ فَوقَ الكَوكَبَا

أَستَنزِفُ الحَرفَ وَبَوحَ مَشَاعِرِي

مِن مُوجِعِ الأَيَّامِ قَلبِي مُتعَبَا

أَتَرَاقَصَت عَلَى نَغمِ أَوتَارِ الحُرُوفِ

مَعَ غُرُوبِ الشَّمسِ شَمسُكَ غَيَّبَا

نَثَرتُ شِعرِي مِن لَهِيبِ عَوَاطِفِي

وَحَارَبتُ اليَأسَ فِي ظَلَامٍ مُرعِبَا

أَنَا مَن مَاتَ حُزناً عَلَى صَدرِ الفِرَاقِ

فَهَل يَا حَبِيبِي فِي غَرَامِكَ مُذنِبَا؟

تَرَكتَنِي فِي البُعدِ يُمَزِّقُنِي الحَنِينُ

وَالفُؤَادُ بِنَارِ هَجركَ يَا خِلُّ يَلَهَبَا

أَبَاتُ اللَّيلَ أُدَارِي غُصَّةَ أَشوَاقِي

وَقَلبِي كَالرَّمَادِ رِيحٌ هَبَّا

كَفَاكَ يَا قَلبَ المُحِبِّ لَوماً وَعِتَاباً

اكتُم هَوَاكَ فِي جَوفِ الحَنَايَا وَاذهَبَا