يا منجّمينا
هل للغرب سبيل
نحو الظاعنينا
فالقلب منه عليل
لا يلفي معينا
إلا دموعاً تسيل
ويجريها هتوناً
من جفنه ويديل ومنه:
حكى نوح المستهام
بما به سمن غرام
نوحاً كنوح الحمام
على ذرى الاكمام
غدا يجري بانسجام
دمعاً كصوب الغمام
يشكو لكل الأنام
ما بالحشا من كلام