وعِصَابَةٍ قَطَفَتْ رُؤُوسَهُمُ الظُّبى
قَطْفَ البَنَانِ أزَاهِر البُسْتَانِ
غَدَرُوا ومَا شَعروا بأَنَّ وَرَاءَهم
لِلْحَقِّ أَنْصَاراً عَلَى البُهْتَانِ
فَانْظُرْ إِلى هَامَاتِهِمْ مُسْوَدَّةً
كَالليْلِ غَيْرَ بَوَارِقِ الأَسْنَانِ
لاحَتْ مِنَ السُّورِ المُنِيفِ بِصَفْحَة
بَيْضَاءَ كَالشَّامَاتِ والخِيلانِ