مَالِي وَلِلنَّاسِ إِنْ قَالُوا وَلَوْ صَدَقُوا
فَالذَّنْبُ ذَنْبِي وَفِعْلِي سَوْفَ أُجْزَاهُ
حِسَابُ نَفسِي إِلَى رَبِّي لَمُنْصَرِفٌ
فَمَا عَلَى النَّاسِ مِنْ قَلبِي وَسُقْيَاهُ
إِنِّي إِذَا صَلُحَتْ أَعْمَالِيَا أَمِنَتْ
نَفسِي عَذَابًا بِيَوْمِ الحَشْرِ أَلْقَاهُ
فإِنْ يَكُنْ قَوْلُهُمْ حَرْثًا لِمَا سَمِعُوا
فَلَا وَرَبِّكَ إِنَّ الظَّنَّ مَرْعَاهُ
وَمَا لِقَولِهِمُ عِنْدِي سِوَى صَمَمٍ
كَلْبٌ نَبِيحٌ وَبَدْرٌ جَلَّ مَسْرَاهُ